|
Daily Bread الخبز اليومي St. Joseph's Chaldean Catholic Church كنيسة مار يوسف للكلدان الكاثوليك
London, Ontario
CANADA |
|
|
|
|
|
|
أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ. خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ. وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالْقُوَّةَ، وَالْمَجْدَ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ. الخبز اليومي الخبز اليومي
:
كما أن الجسد بحاجة إلى تغذية كذلك الروح. إن أفضل ينبوع طعام وشراب للروح هو
الكتاب المقدس، ففيه نجد مراعي كثيرة وأنهار من ماء الحياة.
عزيزي المؤمن إن أفضل ما تبدأ به نهارك هو أن تتغذى كي تكون قويا قادرا على
تكملة المشوار بلطف وأيمان ومحبة. وهذا يصح أيضا في كل وقت
فيما يلي بعض التأملات المأخوذة من الكتاب المقدس ومن حياة القديسين ومن حياتنا
اليومية، نريدها غذاء للروح ينعش أيماننا وعلاقاتنا لنكتشف أن هذه الحياة هي
نعمة عظيمة من الله لنا وليست عبئا ثقيلا نود التهرب منه.
38وَفِيمَا هُمْ سَائِرُونَ دَخَلَ قَرْيَةً، فَقَبِلَتْهُ امْرَأَةٌ اسْمُهَا مَرْثَا فِي بَيْتِهَا. 39وَكَانَتْ لِهذِهِ أُخْتٌ تُدْعَى مَرْيَمَ، الَّتِي جَلَسَتْ عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ وَكَانَتْ تَسْمَعُ كَلاَمَهُ. 40وَأَمَّا مَرْثَا فَكَانَتْ مُرْتَبِكَةً فِي خِدْمَةٍ كَثِيرَةٍ. فَوَقَفَتْ وَقَالَتْ: «يَارَبُّ، أَمَا تُبَالِي بِأَنَّ أُخْتِي قَدْ تَرَكَتْنِي أَخْدُمُ وَحْدِي؟ فَقُلْ لَهَا أَنْ تُعِينَنِي!» 41فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَها:«مَرْثَا، مَرْثَا، أَنْتِ تَهْتَمِّينَ وَتَضْطَرِبِينَ لأَجْلِ أُمُورٍ كَثِيرَةٍ، 42وَلكِنَّ الْحَاجَةَ إِلَى وَاحِدٍ. فَاخْتَارَتْ مَرْيَمُ النَّصِيبَ الصَّالِحَ الَّذِي لَنْ يُنْزَعَ مِنْهَا». (لوقا 10: 38-42)
(Luke 10:38-42) _________________________________________________________________________________________________
تأمل في نشيد المحبة ( من رسالة مار بولس الرسول إلى أهل قورنثية الأولى الفصل 13 ) . يقول فيها " لو تكلمتُ بلغاتِ الناس والملائكة، ولم تكن فيَّ المحبة، فما أنا إلا نُحاس يطِّن أو صنج يرِن. ولوكانت لي موهبة النبوءة وكنتُ عالما بجميع الأسرار وبالمعرفة كُلَها، ولو كان لي الأيمان الكامل فأنقل الجبال، ولم تكن لي المحبة، فما أنا بشيء. ولو فرقتُ جميع أموالي لإطعام المساكين، ولو أسلمتُ جسدي ليُحرق، ولم تكن لي المحبة، فما يجديني ذلك نفعا.. المحبة تصبر، المحبة تخدم، ولا تحسد ولا تتباهى ولا تنتفخ من الكبرياء، ولا تفعل ما ليس بشريف ولا تسعى إلى منفعتها، ولا تخنق ولا تبالي بالسوء، ولا تفرح بالظلم، بل تفرح بالحق. وهي تعذر كلَ شيء وتصدّق كلَ شيء وترجو كلَ شيء وتتحمل كلَ شيء. المحبة لا تسقط أبدا، وأما النبوات فستبطل والألسنة ينتهي أمرها والمعرفة تبطل، لأن معرفتنا ناقصة ونبوّاتنا ناقصة. فمتى جاء الكامل زال الناقص. لما كنت طفلا، كنت أتكلم كالطفل وأفكر كالطفل، ولما صرت رجلا، أبطلتُ ما هو للطفل. فنحن اليوم نرى في مرآة رؤية ملتبسة، وأما في ذلك اليوم فتكون رؤيتنا وجها لوجه. اليوم أعرف معرفة ناقصة، وأما في ذلك اليوم فسأعرف مثلما أنا معروف. فالآن تبقى هذه الأمور الثلاثة: الأيمان والرجاء والمحبة. ولكن أعظمها المحبة. " أحبائي ، هل سمعنا كلاما عن المحبة مثل هذا من قبل، أليس هذا الكلام أروع ما قيل عن المحبة؟ كل جملة، بل كل كلمة، تحتاج إلى وقفة تأمل وصلاة .ومن الطبيعي أن يكون القديس بولس قد عاش هذه المحبة في حياته ، وذلك لأن المسيح نفسه يحيا فيه. فحياته كانت المسيح، وما المسيح إلا محبة. ، والمحبة هي الله نفسه.
|
||