كنيسة تعيش من غفران الرب يسوع لها
 

St. Joseph's Chaldean Catholic Church            كنيسة مار يوسف للكلدان الكاثوليك

 

London, Ontario CANADA                                           لندن - اونتاريو  كندا

X Home  الرئيسية   X   

 

 

كنيسة تعيش من غفران الرب يسوع لها

 

كل سنة نقوم بترتيب طقس خاص للتوبة في كنيستنا وذلك في عيدي الميلاد والفصح. وكل مرة هناك وجوه جديدة تأتي بفضل المؤمنين الذين يقومون بنشر الأخبار المفرحة التي تأتي من غفران الرب يسوع. هذا يدل على أن جماعتنا تريد أن تعيش من غفران المسيح، وبنفس الوقت أن حضور المؤمنين المستمر هو مؤشر بأنهم يطلبون تغييرا في حياتهم. هذا التغيير سيسري في علاقاتهم مع بعضهم البعض ومع الله والرب يسوع المسيح. إنه دليل آخر بأن كنيستنا حية قادرة أن تصلي من أجل كل مؤمنيها فردا فردا.. وقد أختبر المؤمنون الذين يقومون بهذه الرتب التوبوية أن التغيير الذي حصل في حياتهم الفردية كان له تأثير أوسع، فقد بدأوا يرون التغييرات الأيجابية الحاصلة في كنيستنا ككل، من حضور القداس وترتيبه وطريقة المشاركة فيه وفي كثرة المؤمنين الذين يحضرون كل أحد وفي كل مناسبة، لا بل أخذ البعض منهم ينتظرون نشاطات جديدة في كنيستنا لكي يتسنى لهم المشاركة ومقاسمة وخدمة كلمة الأنجيل التي تعلموها من الرب يسوع والكرازة بها. فقد عكس البعض خبرتهم في عيش هذه الكلمة وقالوا: حقا كانت حياتنا الأيمانية مجموعة من الممارسات الطقسية التي لم نكن نفهم معناها.

أما الآن فحينما نأتي إلى الكنيسة وللمشاركة في أي نشاط تنظمه الكنيسة أصبحنا وبوعي مسيحي  قادرين على أن نعكس خبرة لقائنا مع الرب يسوع والتغيير الذي حصل نتيجة هذا اللقاء. وقال آخرون: هناك فرق بين المؤمن بيسوع المسيح وبين المتديّن الذي يطبق الوصايا فقط دون أي إدراك أو فهم أو حتى تفكير . فالمؤمن أنسان فرح ومرن وطيب المعشر وجدي في علاقاته ودائما يحاول تجنب استعمال الآخرين كأشياء، بل يحترمهم كأشخاص ويقبلهم في حياته بما هم عليه . أما المتديّن ، وهذا ما كنا عليه ولا ننكر ذلك، فالذي يدفعه إلى العيش هو حب الذات فقط حتى لو كان على حساب مصالح الآخرين، لا بل أن الخوف يسيطر على حياته وعلاقاته. يعني بكلمة ، أن المؤمن هو أنسان روحاني، يقوده الروح القدس ولا مكان للخوف في حياته. أما المتديّن فلا زال يعيش بعاطفة نفسانية ، أي أن دوافعه للقدوم إلى الكنيسة هي نفسانية، لغاية في نفسه، وليس للقاء الرب يسوع أو لتمجيد الله. فلا زال آدم الأول هو الذي يسيطر عليه، لم يختبر يسوع في حياته بعد.

ولهذا تقع علينا مسؤولية رسم صورة المسيح في قلوب كل الناس وذلك بمحبتهم بصدق. وهذه المحبة تتجسد بالخدمة والصلاة وهذه هي رسالتنا ورسالة كل من ألتقى بالرب يسوع في حياته.

 

 

 

X Home  الرئيسية   X

Copyright © 2010 St. Joseph's Chaldean Catholic Church All Rights Reserved